ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: مصــطـفــى العــقاد .. والجــــرح العــــربي

  1. #1
    الصورة الرمزية ميما
    :: عضو شرف ::
    ميما متصل الآن
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    الدولة : ليــبيـــا
    المشاركات : 1,393
    معدل التقييم : 157
    ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود

    افتراضي مصــطـفــى العــقاد .. والجــــرح العــــربي




    - ولد مصطفى العقاد في مدينة حلب وسط سوريا عام 1935 في أسرة متواضعة وفقيرة. وتلقى فيها تعليمه الابتدائي والثانوي. وفيها بدأ عشقه للسينما وحلم بدراسة الإخراج السينمائي عندما بلغ 18 عاما.
    - قبل أن يكمل عقده الثاني غادر العقاد الشاب سوريا عام 1954 إلى الولايات المتحدة ليدرس الإخراج في جامعة UCLA بولاية كاليفورنيا.
    - تخرج من الجامعة عام 1958 ليبدأ مرحلة المعاناة في سوق العمل, حيث رفضت سبعة أستوديوهات ضخمة وجميع محطات التلفزيون ووكالات الإعلان توظيفه.
    -وفي عام 1962 استطاع العقاد ان يقتحم أبواب هوليود ويعمل مخرجا ومنتجا منفذا وممثلا, وظل على هذا الحال طيلة 45 عاما.
    - بلغ العالمية عام 1976 عندما أخرج فيلم الرسالة أول فيلم عربي عالمي عن رسالة الإسلام وصدر بنسختين عربية وإنجليزية.
    - عام 1981 أخرج فيلم "أسد الصحراء، عمر المختار" بالإنجليزية، وتناول فيه بطولة الشعب الليبي ضد الاحتلال الإيطالي تحت قيادة المناضل عمر المختار الذي ينتهي الفيلم بإعدامه وتمت دبلجته باللغة العربية.
    - أصبح العقاد المنتج المنفذ العالمي الوحيد الذي شارك في جميع سلسلة أفلام هالوين من عام 1978 حتى عام 2002.
    - قتل العقاد وابنته ريم في تفجير وقع في فندق غراند حياة في العاصمة الأردنية عمان في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني 2005. ليعود أخيرا إلى حلب -التي ظل يحلم كثيرا بالعودة إليها- جثة هامدة محمولا على الأكتاف.



    ولما تعاظم التيه، وغشّى الغلط عيون أدعياء الحرص على الدين الحنيف، صار طبيعياً أن يجرفهم عمى التعصب وأن ينحرفوا برصاصتهم فيغتالوا به <<الرسالة>> وحملتها وحفظتها والمبشرين بها ممّن نجحوا في الوصول بها إلى حيث لم تصل من قبل، وثبتوا الإيمان في صدور الذين كاد يأخذهم الانبهار بالحضارة الغربية إلى الارتداد عن الإسلام. كان لا بد أن يغتال هؤلاء الأشقياء أبناء العتم، داعية يفضحهم نجاحه الساحق، مثل مصطفى العقاد، لأن وجوده وأمثاله شهود ناطقون على خيبتهم وإساءاتهم إلى الإسلام بتشويه صورته وتقديمه كأنه انغلاق على العصر ومجافاة للحضارة وعداء للإنسان.

    أي إجرام هذا الذي لا يكتفي بقتل الفرح واجتماع شتات الأهل الذين نثرهم الاحتلال الإسرائيلي في أربع رياح الأرض، بعيداً عن فلسطينهم وقدسها الشريف، بل تمتد ألسنة حريقه إلى <<الرسالة>> ومبدع ترجمتها إلى لغات العالم الحية، والذي نجح في اختراق الطوق الإمبريالي الصهيوني حيث عجزت الدول بنفطها وأموالها وأبواقها والبروباغندا الهزيلة التي ترتد على العرب (والمسلمين) بأفدح الأضرار؟!

    سمعت أحلام مصطفى العقاد التي غادرنا قبل أن يستطيع تنفيذها لأن أصحاب المال من العرب بخلاء على دينهم كرماء على مباذل دنياهم ومتعها، يمتنعون عن تمويل شريط سينمائي عن صلاح الدين الأيوبي بينما ينفقون المليارات على ما يسيء إلى دينهم وإلى تاريخهم وإلى حاضرهم وخصوصاً إلى مستقبلهم. وبهرني هذا المبدع العبقري الهادئ بأكثر مما تتوقع، المثقف بأكثر مما تُقدّر، الصبور بأكثر مما تستطيع، وهو يتابع السعي لتحقيق أحلامه متجنباً السقوط في شباك عبدة أنفسهم من حكام الظلام في الأرض العربية، الذين اشتروا دنياهم بدينهم وأرضهم وشعوبهم..

    كما بهرتني قدرته على اختراق هوليود، وتمكّنه من استقطاب كوكبة من نجومها لإنتاج شريطيه الرائعين، ونجاحه في صد المؤامرات الصهيونية ومحاولات التخريب التي ضبط فيها بعض العرب متلبسين بالجرم المشهود.

    مصطفى العقاد ابن سوريا العروبة وفتاها الأبر الذي ارتقى بمفهوم العروبة (عمر المختار) والإسلام (الرسالة) إلى ذروة التألق، كان لا بد أن يتميّز أيضاً برحيله. وهكذا فإن عمى التعصب الذي يخرج أهله من الإسلام قد طاولت تفجيراته أهل الإسلام، بل وبعض خيرة دعاته وبعض أنشط العاملين لإيصال <<رسالته>> بوجهها الأنقى إلى شعوب العالم أجمع.

    فالذين اغتالوا مع مصطفى العقاد جمهور الأفراح اليتيمة في عمّان إنما اغتالوا معه رسالة الإسلام، وكشفوا أنفسهم بأنهم بتعصبهم وانغلاقهم وسوء فهمهم للدين وتحجر قلوبهم والشطط الذي يطبع أعمالهم، إنما يقتلون الحلم بالتقدم واللحاق بالعصر.

    لقد اغتالوا بعض الحلم العربي في غد أفضل. لقد اغتالوا روح الإبداع من داخل الإيمان من أجل حياة تليق بكرامة العرب والمسلمين. مصطفى العقاد: هل تغفر لنا؟! مصطفى العقاد: أيها السبّاق دائماً، لا نجد ما نقوله لك إلا أنك كعادتك كنت الطليعة. ليرحمنا الله.

    التعديل الأخير تم بواسطة كرم العربي ; 04-12-2008 الساعة 10:01 PM

  2. #2
    :: عضو شرف ::
    الصورة الرمزية ميما

    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    الدولة : ليــبيـــا
    المشاركات : 1,393
    معدل التقييم : 157
    ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود
    ميما متصل الآن

    افتراضي رد: مصــطـفــى العــقاد .. والجــــرح العــــربي

    رد: مصــطـفــى العــقاد .. والجــــرح العــــربي




    مصطفى العقاد، السينمائي العربي الكبير الذي نشر صورة جميلة عن الاسلام الحقيقي في العالم، عبر فيلم «الرسالة»، قضى في انفجار ارهابي نفذه من ينتحلون الصفة الاسلامية. قاوم العقاد الموت ساعات، بعدما عاشه عن قرب لدى وفاة ابنته ريما في تلك اللحظة المأسوية.

    في الثانية والسبعين من عمره مات وفي جعبته سيناريوات واحلام لم يتسنَّ له ان يحققها، هو العربي الذي استطاع ان يغزو «هوليوود» من غير ان يبدل اسمه أو يتناسى جذوره العربية والاسلامية، محققاً افلاماً ذات مستوى عالمي. وسُئِل مرة: لماذا لا تغيّر اسمك في هوليوود؟ فأجاب: «كيف أغيّر اسمي وقد أورثني إياه والدي؟».

    مات مصطفى العقاد ميتة سينمائية، فالمشهد المأسوي بدا كأنه في فيلم عن الارهاب، مصطفى العقّاد. لشدة ما شهد من عنف وقتل ودم... هذا السينمائي الذي نشأت اجيال عربية على فيلمه الشهير «الرسالة» (1976) وحفظ كثيرون مقاطع من حواراته البديعة، لم يكن يخيّل اليه انه سيكون ضحية من ضحايا التطرف الذي وصفه مرة بـ «عين الجهل». لكن عزاءه ربما انه مات في مدينة لا تبعد كثيراً عن مسقط رأسه: حلب التي ولد فيها العام 1933، وفيها نشأ وتعرّف الى السينما. قصته مع الافلام عندما كان صغيراً تشبه قصص الشخصيات السينمائية نفسها، فهو كان لديه جار يدير احدى الصالات كان يأخذه معه ويطلعه على كيفية عرض الافلام وقص المشاهد الممنوعة... ومنذ ذاك الحين نما الولع السينمائي في نفسه وقرر في الثامنة عشرة ان يصبح سينمائياً واختار وجهة هوليوود التي كان يحلم بالسفر اليها. وعندما سافر العام 1954، بعدما عمل سنة بكاملها ليوفر ثمن بطاقة السفر، لم يستطع والده الا ان يمنحه 200 دولار ومصحفاً.

    ولم تمضِ اربع سنوات حتى تخرج العقاد في جامعة كاليفورنيا واستطاع خلال تلك الفترة ان يتابع اعمال بعض المحترفات والاستوديوات. اول افلامه كان «الرسالة» في نسختيه العربية والاميركية. هذا الفيلم قدم العقاد كمخرج كبير في العالم العربي وكأول سينمائي يعالج رسالة الاسلام على الشاشة الكبيرة، جامعاً بين الامانة والموضوعية والجمالية والمشهدية والبعد التاريخي. وقدمه الفيلم ايضاً كسينمائي كلاسيكي وحديث في الغرب، لا سيما بعد تعاونه مع الممثل الكبير انطوني كوين في النسخة الاميركية. وكان أدى الدور ذاته في النسخة العربية الممثل المصري القدير عبدالله غيث. حينذاك برزت قدرة العقاد في انجازه نسختين من الفيلم، تتشابهان وتختلفان، ونجح في العمل مع مجموعتين من الممثلين، عرباً واجانب.

    حقق فيلم «الرسالة» نجاحاً كبيراً، ثقافياً وفنياً وسرعان ما اصبح من «كلاسيكيات» السينما العالمية المعاصرة. وعرف العقاد كيف يخاطب المشاهدين، مسلمين وغير مسلمين، وكيف يعالج الرسالة الاسلامية مستنداً الى المعطيات التاريخية والدينية الراسخة. وساهم انتشار الفيلم في نشر صورة بهية عن الاسلام، تاريخاً وعقيدة.

    الفيلم الثاني الذي حقق نجاحاً بارزاً ايضاً هو «عمر المختار» او «اسد الصحراء» وانجزه العقاد العام 1980 وكان في بطولته انطوني كوين واوليفر ريد. وهذا الفيلم لم يكن اقل جمالية وقوة من السابق، ولا يمكن من شاهده ان ينسى المشهد الذي يستشهد فيه عمر المختار وقد رافقته الزغاريد. وفي هذا الفيلم تجلت اكثر فأكثر هوية العقاد السينمائية واسلوبه الخاص في معالجة المواضيع التاريخية. وبين هذين الفيلمين انجز افلاماً عدة، روائية ووثائقية منها «هالوين» العام 1978 وهو فيلم رعب من انتاج «يونيفرسال ستوديو»، وبلغ مع العقاد الرقم الثامن في السلسلة.

    امضى العقاد نحو عشرين سنة يبحث عن منتج لفيلم طالما حلم بتحقيقه عن صلاح الدين. كان السيناريو جاهزاً والرؤية الاخراجية مكتملة... لكن الفيلم ظل حلماً مثله مثل فيلم عن «الاندلس» وسواه. كان العقاد يرى في شخصية صلاح الدين صورة عن القائد الاسلامي الذي استطاع ان يوحد الشعوب وان يواجه الاحتلال وينتصر. اما «الاندلس» فكانت تمثل في نظره مرحلة من المجد العربي، سياسة وثقافة وفناً، لكنه المجد الذي لم يدم طويلاً.

    امضى مصطفى العقاد سحابة من عمره يحلم ويحلم، وآخر احلامه كان بناء مدينة سينمائية عالمية ذات مناخ عربي واسلامي. ولم ييأس يوماً من عدم تحقيق احلامه، وكأن السنوات السبعين لم تخمد فيه شعلة الحماسة التي انطلق بها الى هوليوود من مدينة حلب حين كان في العشرين.



    التعديل الأخير تم بواسطة كرم العربي ; 04-12-2008 الساعة 10:02 PM

  3. #3
    :: عضو شرف ::
    الصورة الرمزية ميما

    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    الدولة : ليــبيـــا
    المشاركات : 1,393
    معدل التقييم : 157
    ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود
    ميما متصل الآن

    افتراضي رد: مصــطـفــى العــقاد .. والجــــرح العــــربي

    رد: مصــطـفــى العــقاد .. والجــــرح العــــربي




    يقحم اسم "مصطفى العقاد" الذاكرة بالكثير من التداعيات؛ فهو المخرج السوري الذي أنتج فيلمي "الرسالة"، و"عمر المختار" اللذين يعدان بمثابة معركة حضارية مليئة بأحاسيس الاعتداد بالنفس وأصالتها، جامعاً بين الأمانة والموضوعية والجمالية المشهدية في رقة وحميمية، إضافة إلى العمق التاريخي.

    فالفيلمان لوحتان سينمائيتان تحملان رؤى عميقة ونافذة، ومعالجة راقية قدم خلالهما صورة مشرقة للحضارة الإسلامية ونضالات الشعوب، وحفر بهما اسمه في عالم الإخراج والإبداع بشكل أقرب إلى الاستثنائية، أوصلته إللى العالمية بجدارة.

    والحالة اليوم معه غدت أكثر إيلاما وفظاعة؛ فحادث مقتله شكل مفارقة مؤلمة وصادمة، فكان بمثابة الفاجعة على الجماهير العربية التي أحبته بما تمتع به من رؤية سينمائية مستمدة من دينه وتراثه؛ فالإرهاب الذي حاربه مدافعًا عن إسلاميتنا وعروبتنا كان هو أحد ضحاياه على يدي جماعة وصف "العقاد" فعلها بأنه "عين الجهل".


    العقاد عاش في الغرب عظيما ... ومات في الشرق شهيدا



    المخرج السوري مصطفى العقاد، عاش في الغربة وانطفأ فيها ، لم يتحمل جسده الجراح التي إصابته ، ولم يتحمل قلبه خسارة اعز ما يملك.لم يتوقع احد يوما أن مصطفى العقاد الذي جسد كبار وعظماء وشهداء الإسلام و العرب سيقضي شهيدا وسيعود إلى حلب الشهباء مسقط رأسه السوري بعد غربة طويلة ملفوفا بكفن قبل الأوان.

    خبر وفاة المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد وقع كالصاعقة على امتداد العالم، وكان العقاد و البالغ من العمر اثنين وسبعين عاما، أصيب بجراح بالغة في الانفجاريات التي طاولت ثلاثة فنادق، في العاصمة الأردنية عمان.

    و في التفاصيل أن العقاد الذي وصل قبل يومين من التفجيرات أتيا من دول الخليج بعد توقيع عقود عدة لتمويل مشروعه السينمائي لبناء (مدينة سينمائية) مشابهة لهوليوود على ارض عربية، وكذلك لاستكمال مشروعه في فيلم صلاح الدين الأيوبي.

    كان يجلس مع صديق له في لوبي الفندق ينتظر وصول ابنته الحبيبة ريما(حبيبة القلب)، كما كان يصفها من بيروت ولوس انجليس ،وفجأة لمعت عينا ريما على باب الفندق ، فهب متلهفا على ملاقاتها ، وقبل أن يتم العناق ،انفجرت الدنيا فرحلت ريما وعزاؤها ربما أن شاهدت وجه والدها بعد شوق طويل.

    أما العقاد فأصيب بجروح بليغة ما لبث أن توفي متأثرا بجروحه و بالنزيف القوي الذي نتج عنها، وهكذا سقط البطل شهيدا، ولم يكن يدري أن منيته ستكون بشظايا إرهاب طائش طالما تحداه في إعمال مرموقة في العالم.

    التعديل الأخير تم بواسطة كرم العربي ; 04-12-2008 الساعة 10:02 PM

  4. #4
    Gulf Son Team Work
    Administrator
    الصورة الرمزية كرم العربي

    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : ::ArabPark::
    العمر : 26
    المشاركات : 28,199
    معدل التقييم : 53
    كرم العربي نشاط بلا حدود كرم العربي نشاط بلا حدود كرم العربي نشاط بلا حدود كرم العربي نشاط بلا حدود كرم العربي نشاط بلا حدود كرم العربي نشاط بلا حدود كرم العربي نشاط بلا حدود كرم العربي نشاط بلا حدود كرم العربي نشاط بلا حدود كرم العربي نشاط بلا حدود كرم العربي نشاط بلا حدود
    كرم العربي متصل الآن

    افتراضي رد: مصــطـفــى العــقاد .. والجــــرح العــــربي

    رد: مصــطـفــى العــقاد .. والجــــرح العــــربي

    مشكور اختي وقواك الله

    التوقيع
    | أحصائيات الموقع بصوره حيه |


  5. #5
    :: عضو شرف ::
    الصورة الرمزية ميما

    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    الدولة : ليــبيـــا
    المشاركات : 1,393
    معدل التقييم : 157
    ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود ميما نشاط بلا حدود
    ميما متصل الآن

    افتراضي رد: مصــطـفــى العــقاد .. والجــــرح العــــربي

    رد: مصــطـفــى العــقاد .. والجــــرح العــــربي

    العفو نورت الصفحه بتواجدك في متصفحتي


+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك